مرحبا بك في منتديات شباب ليبيا يمكنك أن تقوم بزيارة أفضل صور جديدة وحصريه وكذلك يمكنك زيارة منتدى غرائب وعجائب العالم  وكذلك لا تنسي قسم الـ قصص والروايات الشيقة وكذلك للفتيات يمكنكم زيارة قسم ازياء وموضة ويمكنك مشاهدة  مسجات للموبايل وترقبوا كل ما هو جديد وحصري في منتديات شباب ليبيا

 

قديم 08-07-2010, 06:07 PM رقم المشاركة : 1
جينكوبيلوبا
عضو
رائع


الصورة الرمزية جينكوبيلوبا

رقم العضوية : 97869
تاريخ التسجيل : Jul 2010
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 530
العمر : 30

جينكوبيلوبا غير متواجد حالياً

ham شوفو عادات العالم في رمضان .





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



خلال تصفحي للنت قرأت عن عادات وتقاليد بعض الدول في رمضان ..


أحببت أن نتعرف على عاداتهم ..


كيف وماذا يفعلون


.......

الرحلة الأولى ..

رمضان في الدول العربيه :


رمضان في العراق


«المحيبس» و«الفنجان» ألعاب رمضانية

رؤية الهلال
- إن من عادات الشعب العراقي أن يقوم بشراء مستلزمات شهر رمضان قبيل حلول الشهر الكريم بعشرين يوماً .
توضع الزينة والإنارات الضوئية على معظم محلات الملابس والحلويات.
وتكون القوة الشرائية عالية .

هنالك طريقتان لرؤية الهلال:
أ - الرؤية الشخصية
ب - الاجماع العربي والاسلامي
- الإقلال من ساعات العمل في رمضان سواء أكان ذلك في القطاع الحكومي أو الخاص.

الدروس الدينية
معظم أفراد الشعب العراقي يؤدي الصلاة في المساجد وفي اوقاتها المحددة.
تقام دروس معينة لبيان الفقه الاسلامي وقدسية شهر رمضان المعظم.

الإفطار
بعد أذان المغرب يكون الافطار في المنازل ويفطر الصائم على حبة بلح ويصلي ولكن هناك قسماً آخر يتناول إفطاره الكامل ويؤدي بعد ذلك الصلاة،

مائدة الافطار
وجبة الإفطار تتكون من:
الشوربة وتتكون من : عدس - شعيرية - كرافس أخضر .
الأرز والمرقة وتتكون من :
فاصوليا - بامية - باذنجان
كباب مشوي - كبب مقلية ونية

الحلويات والعصائر
الزلاطات بانواعها المختلفة
العصائر يستخدم دائماً نوجي بصرة [ليمون جاف].

صلاة العشاء والتراويح
في صلاة العشاء والتراويح لا تتسع المساجد أو الطرق المجاورة من كثرة زحام المصلين الذين يؤدون الصلاة وتؤدي النساء أيضاً التراويح والصلاة بالمسجد.
وبعد الانتهاء من الصلاة يتم تناول الحلويات وهي عبارة عن : البقلاوة - الزلابية - الشعيرية - الكنافة وتقدم كذلك للضيوف وتستمر الزيارات بين الأهل والأصدقاء ثم تبدأ السهرة حتى موعد الإمساك.
وهنالك أماكن خاصة لتقديم مراسيم رمضانية خاصة في الأحياء والحلة مثل لعبة المحيبس والفنجان .

لعبة المحيبس
وهي عبارة عن فريقين يتباريان ويوضع المحيبس وهو عبارة عن [خاتم] في يد أحد الفريقين ويقوم الفريق الأخر بمحاولة معرفة مكان الخاتم في يد الفريق المتسابق ويكون المكسب بالنقاط والفريق الخاسر يحضر الحلويات للفريق الآخر وكذلك لعبة الفنجان وهي عبارة عن :
صينية مدورة توضع عليها فناجين القهوة ويوضع في احداها حبة صغيرة ومن يعرف الفنجان الذي توجد فيه الحبة يكون هو الكاسب وينقل التلفزيون العراقي تلك الألعاب.

السحور
مأكولات خفيفة : قطعة خبز مع جبنة مع شاي خفيف
مأكولات خفيفة كالبقلاوة أو الكنافة

الفجر
بعد الانتهاء من السحور يتوجه الناس لاداء فريضة صلاة الفجر

وجبة الإفطار بالمسجد
تقدم مساجد العراق جميعها وجبات إفطار رمضانية طوال هذا الشهر المعظم وذلك من تبرعات الناس الذين يتبرعون لهذه المساجد وتقدم هذه الوجبات للمحتاجين.

ليلة القدر
يحتفل بليلة القدر إحتفالات خاصا يليق بعظمة المناسبة

العيد
بعد صلاة فجر يوم العيد يذهب الناس لاداء صلاة العيد ومن ثم لزيارة المقابر وبعد ذلك تقدم التهنئة بالعيد لكل الأسر والأهل والأصدقاء والجيران.

الترويح عن الأطفال
تخصص محلات كبيرة جداً للاطفال فيها كل ما يحتاجونه وباسعار رمزية وتوجد مدينة للالعاب



فلسطين في رمضان ..


يبدأ شهر رمضان في فلسطين من مدينة القدس، حيث المسجد الأقصى الذي أصبح الوصول إليه بالنسبة للقادمين من خارج المدينة ضربا من المستحيل، فالحواجز العسكرية وانتشار جنود الاحتلال على الطرقات وإغلاق مداخل المدينة أمام زوارها المسلمين، كل ذلك، جعل المدينة المقدسة معزولة عن العالم·
ورغم هذه الأجواء فإن المواطنين لم يعرفوا لليأس طريقاً، إذ انتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف على مداخل البلدة القديمة، فيما تفنن باعة الخضار والفواكه في عرض بضاعتهم مما تشتهي الأنفس· ولا تزال أكله >الحمص< و>الفلافل< تتربع على عرش المأكولات الشعبية، وتوضع على كل مائدة، شأنها شأن مقبلات الطعام الأخرى·



ورغم الظروف الصعبة التي فرضها واقع وجود الاحتلال، فإن أهل القدس حريصون على العادات الرمضانية المحببة ومنها إعمار المسجد الأقصى، والحرص على أداء جميع الصلوات فيه وخصوصا صلاة التراويح والجمعة وليلة القدر، وتتعاون فرق الكشافة الفلسطينية مع حراس دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنظيم حركة السير عبر أبواب الحرم وخاصة لدى خروج المصلين واكتظاظهم بأعداد كبيرة، كما تقوم هذه الفرق بتقديم الخدمات للمصلين والسهر على راحتهم والمحافظة على النظام ومنع الاختلاط، وحفظ الأغراض التي يفقدها المصلون لتسليمها لأصحابها لاحقا·
ويشهد سوق القطانين المجاور للمسجد الأقصى أمسيات رمضانية يومية بعد انتهاء صلاة التراويح تتألق فيها فرق الإنشاء الديني في إمتاع الحاضرين بالأناشيد الدينية والمدائح النبوية، إضافة إلى الخطب والحلقات الدراسية والدينية والفقهية لعلماء المسلمين·
أما غزة، فقد جاءها رمضان هذا العام، مشابها لظروف متكررة مرت بها سابقا، إذ ما زال الاحتلال يقتل البشر ويدمر الحجر ويحرق الشجر، ولكن قوات الاحتلال لم تنجح في سلب هيبة قدوم الشهر الكريم، الذي يدخل البهجة إلى قلب كل مسلم، رغم الجراح التي تنزف كل يوم·
وفي شارع >عمر المختار< الأشهر في غزة، تتراوح اليافطات على المحال التجارية معلنة عن توفر سلع رمضانية خاصة لديها، من الحلويات الفلسطينية، إلى قمر الدين والتمر والقطايف واللحوم الطازجة والأجبان، فيما تصطف على الجدران بوسترات تحمل تهاني الحركات والفصائل الفلسطينية بحلول الشهر الكريم·
ومن الأكلات المشهورة في فلسطين في رمضان أكلة المفتول المقلوبة والملوخية والحلويات مثل القطائق والكثافة والعوامة وغيرها من المأكولات الأخرى" .


رمضان في لبنان


أول إطلالة لرمضان تعرف من أصوات مدافعه الثلاثة التي تطلقها الدولة وحينها يدرك المواطنون أن شهراً من نوع آخر يطل عليهم، شهر رمضان غير أن هذه العادة قد انقرضت في بعض المدن وخصوصاً في بيروت العاصمة أثناء الحرب الأليمة التي مرت على لبنان لكنها لم تغب عن المدن الأخرى كمدينة طرابلس، وهذا العام عاد البيروتيون ليسمعوا صوت المدفع من جديد بعدما طلبت دار الفتوى من قيادة الجيش إعادة إحياء هذه العادة.
ومدفع رمضان تقليد ابتدعه العثمانيون وعمموه في عدد من المدن والأمصار الإسلامية ويطلق عند غروب كل يوم في شهر رمضان إيذاناً بالأفطار أو بالأمساك.
السحور.. والأسرة
ينام المؤمنون في رمضان ويترقبون قدوم (المسحراتي) الذي يخترق بالمطرق الخيزراني سكون الليل يقرع به طبلته لإيقاظ النيام استعداداً لبدء يوم صومهم.
والمسحراتي هو أحد الرموز المحببة لنفوس المؤمنين ورغم أن صورته قد خفتت وتضاءل دوره في هذه الأيام إلا أن له رونقه المحبب دائماً في الأحياء الشعبية وبصوته الشجي منشداً أبياتا من الشعر الديني مثل: (يا نايم وحد الدايم يا نايم وحد الله) و(قوموا على سحوركم جاي رمضان يزوركم.
تكون العائلة اللبنانية في شهر رمضان على غير عادتها وبشكل لم تعهده من قبل، إذ إن الأسرة تجتمع بأسرها إلى مائدتي الإفطار والسحور، وهي كانت قلما تلتقي نظراً لتضارب مواعيد أفراد العائلة ومزاجهم وأوقات تناول طعامهم بسبب ظروف أعمالهم وانشغالاتهم اليومية.
موائد رمضان
مائدة رمضان في لبنان لها أصناف مميزة لابد أن تكون حاضرة كلها أو بعضها - على مائدة الإفطار أو السحور.
أول هذه الأنواع التمر الذي يتناوله الصائم عقب انطلاق مدفع الإفطار اقتداء بسنة النبي عليه الصلاة والسلام ولما له من فائدة طبية، فالتمر سيد المائدة وبه يبدأ الإفطار ويجب أن يكون في المقدمة.
أما ( الشوربة ( فإن لها الحظ الأوفر في الموائد الرمضانية وتنفع بضع حسوات منها في ترطيب الحلق الجاف تهيئة المعدة لاستقبال الوجبة الدسمة.
والشوربة على أصناف أفضل ما كان بالعدس المجروش والخضار، وهناك الطبق المميز في لبنان وهو (الفتوش) الذي يدخل في تركيبه جميع أنواع الخضار ويؤكل قبل بداية الوجبة الأساسية على الإفطار.
وتتفنن ربة المنزل - يشاركها معظم أفراد العائلة - في صنع صحن (الفتوش) فعملية تحضير (الفتوش) تحتاج إلا ثلاث أو أربع ساعات أحياناً للحصول على وجبة مغذية وضرورية لاشتمالها على أنواع الفيتامينات كافة.
وهناك (الفتة) والحمص بالطحينة اللذان يحرص الصائم على وجودهما على المائدة إضافة إلى العديد من المأكولات التي لا ينفصل وجودها عن رمضان منها الكبة النية والباذنجان بالطحينة وغيرها.
ثم هناك صنف آخر وهو (المغربية) تصنع من السميد ويفرك باليد ويتم (تهبيله) على البخار ويضاف إليها الحمص والبصل المسلوق وهى تشكيلة ضرورية مع المخلل.
ميز الله الأزمنة وفضل بعضها على بعض بالنظر الى ما يحصل فيها من خيرات وما يكتنفها من ثمرات فإذا أمعنا النظر في تفاصيل الزمان نجد أن شهر رمضان في الطليعة فهو خير شهور العام وفيه ليلة القدر ونزل فيه القرآن الكريم ويتبارى فيه المسلمون بمشارق الأرض ومغاربها في التحضير والتهيئة لاستقبال خير الشهور بالمآكل والمشارب والصدقات وأنواع الزينة والملبس، كل بلد وفق طريقته وعاداته وتقاليده الموروثة الممزوجة بالفرحة والاستبشار والسرور ومن هذه الامثلة نسرد بعض الفقرات من دراسة نشرت في مجلة منار الهدى اللبنانية بتصرف .
وفي لبنان تقول السيدة آمنة حسين وهي تعمل في بنك لبنان والمهجر، كلما أطل شهر رمضان الكريم أطل معه وجه محبب هو وجه المسحراتي بطبلته وعصاه والنقر المتواصل لا ينفك يوقظ النيام ويدعو عباد الله الصائمين إلى التسحر والصلاة بصوته الرنان الذي يرجع صداه في الحواري والأزقة والساحات العامة. وهذه الشخصية الشعبية المحببة باتت جزءا لا يتجزأ من رمضان الكريم ولكن سكان القرى لا يزالون أكثر تعلقا بها من سكان المدن.
ويقول المسحراتي "لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.. واصح يا نايم وحد ربك الدايم وهللت مكة ونادت مرحبا بالزائرين مرحبا بك يا محمد والصحابة أجمعين، والحمد لله يا كريم الشكر لله يا رحيم.. العبد إن طاع ربه يفوز فوز أعظم".
ويبدأ اليوم الرمضاني في لبنان بتوجه المواطنين إلى أعمالهم متأخرين ساعة عن دوامهم العادي تمشيا مع وقت الصيام. وتزداد ارتفاع أسعار السلع خلال الأسبوع الأول من رمضان وتزهو مائدة رمضان في لبنان بأطباق خاصة جدا تبدأ بالتمر وشراب قمر الدين أو الجلاب والسوس ثم الشوربا تليها المقبلات وخاصة الفتوش ثم يقدم بعد ذلك الطعام بأنواعه المختلفة منها: الكبة والدجاج والمحشي، الفطائر المختلفة، وما تيسر من الأطباق اللبنانية الأخرى وتختتم المائدة الرمضانية اللبنانية بالحلويات منها: الكلاج والحدف، وزنود الست، والقطايف، والمفروكة.
ويأتي فنجان القهوة أو الشاي بعد صلاة العشاء في رمضان ضرورة للصائم مع تقديم الفواكه على أنواعها طوال السهرة الرمضانية حتى السحور. ويتزاور اللبنانيون خلال السهرة وصلا للأرحام وعملا بالشريعة الإسلامية ويتبادلون التهاني بهذا الشهر الفضيل.
وتقام في كافة المناطق اللبنانية المآدب الرمضانية التي تقيهما المؤسسات الخيرية الإسلامية وبعض الشخصيات البارزة لتحفظ فيها الأحاديث الدينية ومناقشة التطورات السياسية التي تكون حديث الساعة مما يثير استياء الأوساط الفقيرة. وفي السحور تلتف العائلة اللبنانية حول مائدة السحور التي تضم أطباقا خفيفة عادة من الألبان والأجبان والحليب المطبوخ إضافة إلى أكل الزبيب والفواكه والحلويات لتختتم بشربة ماء عند إعلان المساجد والإذاعات عن الإمساك. فيما ينتهز الطلاب فترة السحور لمراجعة دروسهم وفروضهم الدينية.
وفي لبنان تقول السيدة آمنة حسين وهي تعمل في بنك لبنان والمهجر، كلما أطل شهر رمضان الكريم أطل معه وجه محبب هو وجه المسحراتي بطبلته وعصاه والنقر المتواصل لا ينفك يوقظ النيام ويدعو عباد الله الصائمين إلى التسحر والصلاة بصوته الرنان الذي يرجع صداه في الحواري والأزقة والساحات العامة. وهذه الشخصية الشعبية المحببة باتت جزءا لا يتجزأ من رمضان الكريم ولكن سكان القرى لا يزالون أكثر تعلقا بها من سكان المدن.
ويقول المسحراتي "لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.. واصح يا نايم وحد ربك الدايم وهللت مكة ونادت مرحبا بالزائرين مرحبا بك يا محمد والصحابة أجمعين، والحمد لله يا كريم الشكر لله يا رحيم.. العبد إن طاع ربه يفوز فوز أعظم".
ويبدأ اليوم الرمضاني في لبنان بتوجه المواطنين إلى أعمالهم متأخرين ساعة عن دوامهم العادي تمشيا مع وقت الصيام. وتزداد ارتفاع أسعار السلع خلال الأسبوع الأول من رمضان وتزهو مائدة رمضان في لبنان بأطباق خاصة جدا تبدأ بالتمر وشراب قمر الدين أو الجلاب والسوس ثم الشوربا تليها المقبلات وخاصة الفتوش ثم يقدم بعد ذلك الطعام بأنواعه المختلفة منها: الكبة والدجاج والمحشي، الفطائر المختلفة، وما تيسر من الأطباق اللبنانية الأخرى وتختتم المائدة الرمضانية اللبنانية بالحلويات منها: الكلاج والحدف، وزنود الست، والقطايف، والمفروكة.
ويأتي فنجان القهوة أو الشاي بعد صلاة العشاء في رمضان ضرورة للصائم مع تقديم الفواكه على أنواعها طوال السهرة الرمضانية حتى السحور. ويتزاور اللبنانيون خلال السهرة وصلا للأرحام وعملا بالشريعة الإسلامية ويتبادلون التهاني بهذا الشهر الفضيل.
وتقام في كافة المناطق اللبنانية المآدب الرمضانية التي تقيهما المؤسسات الخيرية الإسلامية وبعض الشخصيات البارزة لتحفظ فيها الأحاديث الدينية ومناقشة التطورات السياسية التي تكون حديث الساعة مما يثير استياء الأوساط الفقيرة. وفي السحور تلتف العائلة اللبنانية حول مائدة السحور التي تضم أطباقا خفيفة عادة من الألبان والأجبان والحليب المطبوخ إضافة إلى أكل الزبيب والفواكه والحلويات لتختتم بشربة ماء عند إعلان المساجد والإذاعات عن الإمساك. فيما ينتهز الطلاب فترة السحور لمراجعة دروسهم وفروضهم الدينية.



رمضان في سوريا


السوريين يتلهفون لقدوم شهر رمضان حيث يستيقظ السوريون صباح كل يوم على مدفع السحور ونغمات المسحراتي الذي يدعى شعبيا "ابو طبله" حيث يتجول في الاحياء الشعبية داعيا بنغماته وطرقات طبلته الصائمين لعبادة الله وقيام الليل واعداد وجبة السحور.
يجتمع السوريون حول موائد السحور الشهية الغنية بالمأكولات الشائعة المحضرة من الخضار واللحم والسمن وبقية الاطعمة كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربيات والزعتر وغيرها .
بعد اداء فرائض الصلاة يغادر المصلون لاخذ قسط من النوم ثم يذهبون لاداء اعمالهم المعتادة فتكتظ الاسواق بالمستهلكين وتعمر المساجد بالمصلين حين اوقات الصلاة والذين يقرأون القرآن ويدعون الله عز وجل لهم بالقول بالقبول والطاعة.
من اهم ملامح العادات الرمضانية الاعلام بقدوم الشهر بمدفع الاثبات الذي تطلق قذائفه عصر اليوم السابق لشهر الصيام وفي الاسواق ينتشر باعه الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش (وهي حلوى من سكر وعجين وقشطة وفستق حلبي) والمعجنات كالمعروك (نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم) والناعم (طبق شعبي من العجين مقلي بالزيت ومزين بالدبس) ومحلات بيع الحمص والفول والسوس والمخللات حيث يتنافسون في عرض بضائعهم على المشترين والمستهلكين.




يسود لدى الدمشقيين مثل سائد يقول "العشر الاول من رمضان للمرق" كناية عن الاهتمام باعداد وجبات الطعام "والعشر الاوسط للخرق" أي شراء ثياب وكسوة العيد "والعشر الاخير لصر الورق "كناية عن الانهماك باعداد حلوى العيد كالمعمول وغيره في الاسواق كما ينتشر بائعو الخضار والفواكه والمجففات وغيرها عارضين بضائعهم ويتكثف الازدحام خاصة في العشر الاخير في اسواق دمشق التقليدية كالحميدية والبزوريه وخان الجمرك والعصرونية والحمراء والصالحية وابورمانة والقصاع.

ان اواصر المحبة والالفة بين افراد المجتمع السوري في شهر رمضان المبارك تشتد حيث يتبادل المصلون تحيات الود والمحبة وتقوى هذه الاواصر من خلال تبرع الموسرين على المحتاجين بالهبات والزكاة والصدقات والكفارات التي يقوم بها افراد مختصون يجمعون المال والسلع الاخرى لتوزع على الفقراء ولايمنع الموسرين او متوسطي الحال من دعوة اقاربهم واصدقائهم الى موائد الافطار.



اهم الوجبات هي الكبه والمحاشي وغيرها من الوجبات المحببة لدى اهل الشام مع السلطات الغنية بالخضار ووجبات الحلويات المشهورة دمشقيا كالعوامه والقطايف.
العادات الرمضانية في المحافظات السورية الاخرى
ففي الساحل تسود وجبتا السمك مع الرز والخضار واللحوم .
ان جو شاطئ البحر المعتدل يسمح للصائمين بعد الافطار بالتمشي والسمر على الساحل الجميل وتزدحم المساجد بالمصلين وينتشر استهلاك حلويات خاصة بالساحل مثل الجزريه وهي نوع من الحلوى محببة محشوة بالقلوبات والمكسرات وغيرها.

اما في المناطق الوسطى حمص وحماة وادلب فلا خلاف على هذه المظاهر عنها في بقية المحافظات وتسود لدى العائلات اطباق غذائية متباينة اهمها في حمص الشعيبيات وهي حلوى محببة تصنع من العجين والجوز والقشطه وحلويات اخرى. وفي حلب تكتظ الاسواق الشعبية (خان الجمرك) وغيرها بالزبائن خلال النهار وبعد الليل يتسامر الحلبيون بعد اداء صلاة التراويح في شوارع حلب ومقاهيها قرب القلعه طريق المسلميه حيث تنتشر المنتزهات الطبيعية وتعتبر الوجبات الحلبية المتداولة غنية بالاطعمة اللذيذة من انواع الكبه الصاجيه والمقلية اللبنية المشويه وحميص الفحم المشوي بنوعيه الشقف والسادة وانواع كل المحاشي وورق العنب .
اما في المحافظات الشمالية الشرقية فتسود وجبات المنسف (الرز مع اللحم والسمن العربي)مع اللبن الرائب على موائد السكان الذين يتداولون طعامهم في المضافات العربية المتسعة للمفطرين والتي تتوزع فيها الوسائد مرفقة بالسلطات والعصير ويستهلك التمر والعجوة والحلويات الشعبية وغيرها وتعمر المساجد بالمصلين .
العادات والتقاليد الرمضانية في سوريا تتميز بانواع المأكولات التي يتفنن بها البعض مثل الفتوش والتبولة والكبة والفطائر وحلويات الكنافة النابلسية والمذلوقة وشقائق النعمان وكذلك شراب العرق سوس الذي لا يخلو من مائدة افطار سورية.

رمضان في مصر


يستقبل أهل مصر شهر رمضان بالاحتفالات والفرح والطبول تعبيرا عن سرورهم بهذا الشهر الكريم حيث تضاء الشوارع بالفوانيس ويسهر الصائمون إلى السحور لصلاة الفجر، وتضج الأسواق بالبائعين والمشترين وأصناف رمضانية خاصة.
ولشهر رمضان عادات وتقاليد يتوارثها الناس عن آبائهم وأجدادهم فما إن تثبت رؤية الهلال إيذانا ببدء الصوم حتى يجتمع الناس رجالا ونساء وأطفالا في المساجد والساحات العامة يستمعون إلى الأناشيد والمدائح النبوية ابتهاجا بقدوم هذا الشهر كما يقوم العلماء والفقهاء بالطواف على المساجد والتكايا لتفقد ما جرى فيها من تنظيف وإصلاح وتعليق قناديل وإضاءة شموع وتعطيرها بأنواع البخور والمسك والعود الهندي والكافور .
وللفانوس أهمية خاصة واستعمالات عديدة فكان الكبار يحملونه لكي ينير دروبهم أثناء السير، لكن أهل مصر استعملوه لأغراض أخرى إبان الحملة الفرنسية على مصر فمن خلاله بعثوا إشارات متفق عليها من أعلى المآذن لإرشاد المصريين بتحركات الجنود الفرنسيين وهذا لم يمنع نابليون بونابرت قائد الحملة من الانتباه إلى خطر الفوانيس ومحاولة تكسيرها.
فانوس رمضان:

إستخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا حوي أشكال وأسماء

تفنن الصانع المصري والذي اتخذ من مناطق بعينها مرتعاً لصناعته ومنها منطقة باب الخلق التى يتمركز فيها شيوخ الصناعة وأشاوستها والمتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها إسم معين، وفي الفوانيس كبيرة الحجم كان الحرفي يحرص على تسجيل إسمه عليها، فأصغر فوانيس رمضان حجماً يسمى (فانوس عادي أو بز) وهو فانوس رباعي الشكل وقد يكون له باب – ذو مفصلة واحدة – يُفتح ويًغلق لوضع الشمعة بداخله، أو يكون ذو كعب ولا يتعدى طوله العشرة سنتيمترات، أما أكبرها فيسمى (كبير بأولاد) وهو مربع عدل وفي أركانه الأربعة فوانيس أخرى أصغر حجماً، و (مقرنس أو مبزبز كبير) وهو بشكل نجمة كبيرة متشعبة ذات إثنى عشر ذراعاً. ومن الفوانيس ما هو (عدل) ويتساوى إتساع قمته مع قاعدته، ومنها ما هو (محرود) وتنسحب قمته بضيق نحو قاعدته ومن ثم فقد تعددت أسماء الأشكال الأخرى لفانوس رمضان، فمنها: مربع عدل – مربع محرود – مربع برجلين - مسدس عدل – مسدس محرود – أبو حشوة (وله حلية منقوشة من الصفيح أسفل شرفته – مربع بشرف (أي له شرفة منقوشة من الصفيح حول قمته) – أبو لوز ويُطلق عليه فانوس فاروق أو فانوس أبو شرف وهو يُشبه فانوس بز لكنه أكبر منه فى الحجم – أبو حجاب – أبو عرق – مقرنص الذى تكون جوانبه على شكل المقرنصات الموجودة بالمساجد – شقة البطيخة (مربع أو مدور) – شمسية بدلاية - البرلمان - تاج الملك، ومن الفوانيس ما يتخذ شكل الترام والقطار والمركب والمرجحية وهذه يعلق بها عدد من فوانيس البز الصغيرة لتدور حولها مشابهة لمراجيح الموالد والمواسم والأعياد.
وقد ظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وهي مصنوعة - ميكانيكياً – من البلاستيك وتتخذ أحجام تبدأ من الصغير جداً والذى قد يُستخد كميدالية مفاتيح ويصل سعرها إلى ما يزيد عن الجنيه الواحد ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبياً، وتُضاء جميعها بالبطارية ولمبة صغيرة، وتكون أحياناً على شكل عصفورة أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يُردد الأغانى والأدعية الرمضانية، فضلاً عن بعض الأغانى الشبابية المعروفة للمغنيين الحاليين. ولا شك أن هذه الأنواع الدخيلة تُهدد الصناعة المحلية التى تميزت بإنتاج الفانوس الشعبي ذو القيم الجمالية الأصيلة والذى يحمل رموز وإبداعات الشعب المصري عبر التاريخ، حيث وصلت فاتورة استيراد الفوانيس العام الماضي إلى 30 مليون جنيه ويتوقع بعض الاقتصاديين أن تصل إلى 35 مليون جنيه (7 ملايين دولار تقريباً). مظاهر رمضان بالقاهرة بدأت مبكراً والفانوس الصيني بدى متفوقاً من خلال أشكاله وأحجامة وسعرة التنافسي حيث بدأت المحال التجارية في مصر عرض فوانيس شهر رمضان المبارك مبكراً ابتهاجا بقدوم الشهر الكريم،
أما وضع الفانوس المصري في الشوارع والأزقة فيمكن رصده عقب الإفطار وعند قدوم المسحراتي حيث اعتاد الأطفال بعد ذلك على حمل فوانيسهم ومصاحبة المسحراتي ليلاً لإيقاظ الناس من النوم لتناول وجبة السحور، مرددين نشيد (إصحى يا نايم وحد الدايم) وعلى مر السنوات المتوالية أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان.

عادات مصرية:

في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم) أو قمر الدين المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفور او قليل من شوربة العدس ليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة.
أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سوءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.
عزومات رمضان:

عادة لم تنقطع لدى المصريين وهي العزومات المتكررة طوال الشهر لدرجة أن فاتورة الشهر الكريم قدرها البعض ب 100 مليون دولار حيث يتجه المصريون إلى عزومة الأهل والأصدقاء إلى الموائد الرمضانية في البيوت وعادة ما يكون التجمع في بيت العائلة أو في أحد الأماكن الصوفية ولتكن الحسين والأزهر حيث يشتهي البعض المأكولات المشوية أو البحرية في تلك الاماكن التى يقبل عليها السائحون أيضا.
ويعقب الإفطار اتجاه المصريون لصلاة العشاء والتراويح في المساجد حيث تكثر الأعداد ويلبي الجميع نداء المؤذن وهو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح لتبدأ صلاة العشاء ويعقبها التراويح وإقامة الشعائر الدينية، بعض المصريين أونسبة قليلة منهم يفضل البقاء مستمتعاً أمام شاشات التلفاز لمتابعة البرامج والمسلسلات الرمضانية وكذلك المسابقات.


رمضان في الجزائر

عادات أهل الجزائر

يتميز الشعب الجزائري خلال الشهر الفضيل بعادات وتقاليد تعود الى مايملكه من تعدد وتنوع ثقافي وبحكم المناطق و القبائل و العروش التي تمثل نسيجه الاجتماعي ...الا ان هذا التنوع بزخمه يجد له روابط وثيقة مع باقي الشعوب العربية والاسلامية



يختص الشعب الجزائري خلال شهر رمضان المعظم بعادات نابعة من تعدد وتنوع المناطق التي تشكله كما يشترك في كثير من التقاليد مع الشعوب العربية والإسلامية الأخرى .

تحضيرات شهر الصيام

تنطلق إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور من خلال ما تعرفه تقريبا كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أواني جديدة وأفرشة وأغطية لاستقبال هذا الشهر . وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات حتى يتسنى لهن تحضير لأفراد عائلتهن ما تشتهيه أنفسهم بعد يوم كامل من الامتناع عن الأكل والشرب .

الحمامات

تعرف¸الحمامات إقبالا كبيرا من العائلات في الأيام الأخيرة من شهر شعبان للتطهر واستقبال هذا الشهر الكريم للصيام والقيام بالشعائر الدينية في أحسن الأحوال .

صلاة التروايح:

يتنافس المسلمون في الجزائر على تأدية الشعائر الدينية وهذا بالإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن أثناء الليل وأطراف النهار, ناهيك عن إعمار المصلين المساجد في أوقات الصلاة و صلاة التراويح و قيام الليل وحتى خارج أوقات الصلاة .

ويعد شهر رمضان حسب أغلبية العائلات الجزائرية المسلمة الشهر الوحيد الذي يلتفو حول مائدة إفطاره كل أفراد العائلة الصائمين في وقت واحد وفي جو عائلي حميمي لتناول مختلف أنواع المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الجزائري .

ومن جهة أخرى، يحظى الأطفال الصائمون لأول مرة باهتمام ورعاية كبيرتين من طرف ذويهم تشجيعا لهم على الصبر والتحمول والمواظبة على هذه الشعيرة الدينية وتهيئتهم لصيام رمضان كامل مستقبلا .

عادات وتقاليد:


ويتم خلال يوم أول من صيام الأطفال الذي يكون حسب ما جرت به العادة ليلة النصف من رمضان أو ليلة 27 منه إعداد مشروب خاص يتم تحضيره بالماء والسكر والليمون مع وضعه في إناء (مشرب) بداخله خاتم من ذهب أو فضة من أجل ترسيخ وتسهيل الصيام على الأبناء مستقبلا ,علما أن كل هذه التحضيرات تجري وسط جو احتفالي ,بحضور الوالدين والجد والجدة وأفراد آخرين من الأسرة والأقارب, وهذا تمسكا بعادات وتقاليد أجدادهم والسير على درب السلف .
الاطفال الذين يصومون لاول مرة ..تقام لهم احتفالات خاصة / تشجيعا لهم على الصوم و ترغيبا في الشهر الكريم ويحظون بالتمييز من اجل دفعهم للمواظبة على اداء فريضة الصيام ،، فالبنات يلبسنهن افضل مالديهن من البسة ويجلسن كملكات .. وسط احتفال بهيج بصيامهن ،، وتختلف مناطق الوطن في القيام بهذه العادة .. وسط جو اسري يحفزهم على المحافظة على فريضة الصوم ..
اذكر في صغري أن الفوز بالافطار مع الاسرة حين نصوم الشهر الكريم كان مكافأة لنا ..على صبرنا ..بينما يفضل كل الاطفال اللعب وقت الافطار حتى لايزعجوا عائلاتهم .

مائدة الافطار:
في هذا الشهر الكريم ، تتكفل جمعيات الهلال الاحمر الجزائري عبر التراب الوطني باقامة موائد الرحمة لكل الفقراء والمساكين وعابري السبيل الذين يتعذر عليهم الافطار في الجو الاسري المفترض في مثل هذه المناسبة ، كما تتكفل الجمعيات الخيرية طيلة الشهر بتوزيع قفة رمضان ،( وهي عبارة عن مجموعة من المواد الغذائية ) على الاسر المحتاجة
تتفنن ربات البيوت في إعداد مختلف أنواع المأكولات التي تتزين بها المائدة ساعة الإفطار .كما يمكن ملاحظة ظاهرة إيجابية تميز العائلة
الجزائرية وتعبر عن أواصر التكافل والترابط الاجتماعيين وهي تبادل النساء مختلف أنواع المأكولات بغرض تجديد محتويات موائد الإفطار يوميا. ولا يقتصر مطبخ العائلة الجزائرية على الأطباق التي تميز المنطقة التي تنتمي إليها العائلة بل تشمل أيضا كل أصناف وأنواع الأكلات التي تميز مائدة رمضان في مختلف أرجاء القطر الجزائري .

ف "الشربة" كما تسمى في الوسط و"الجاري" الشرق الجزائري أو "الحريرة" المشهورة في غرب الوطن تعتبر من الأطباق الضرورية التي لايمكن أن تخلو منها أي مائدة في هذا الشهر و تتنوع الأطباق الأخرى حسب أذواق ربات البيوت .

كما لا يقتصر تحضير العائلة الجزائرية لمائدة الإفطار فحسب إنما يتم كذلك إعداد أو شراء مختلف المقبولات والحلويات التي تجهز خصيصا لسهرات رمضان وبهذه المناسبة تتحول جلو المطاعم والمحلات التجارية لبيع قلب اللوز والزلابية والقطائف والمحنشة وغيرها من الحلويات .

وبمجرد الانتهاء من الإفطار، تدب الحركة عبر طرقات وأزقة العاصمة إذ يتوجه البعض إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح ويقبل آخرون على المقاهي وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا تخلو منه الفكاهة والمرح والتلذذ بارتشاف القهوة أو الشاي حتى انقضاء السهرة في انتظار ملاقاة أشخاص آخرين في السهرات المقبلة .
ومن العادات التي هي آيلة إلى الافول عادة مايسمى بالبوقالات التي كانت تجمع النساء والفتيات طيلة سهرات رمضان في حلقات يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية ساعيات إلى معرفة مصيرهن من خلال ما تحمله هذه الأخيرة من "فال" .
ليلة القدر
يختص يوم السابع والعشرين من شهر رمضان بعادات خاصة, هذا لما له من فضل ديني كبير حيث يكثر المسلمون فيه من الذكر والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء تقربا إلى الله تعالى كما يعكف الأولياء على عملية الختان أو ما يعرف عند العامية ب "الطهارة" أبنائهم في هذا اليوم المبارك في جو احتفالي بحضور الأقارب والأحباب لمشاركتهم أجواء الفرحة .
و تحضر بهذه المناسبة أشهى الأطباق والحلويات وترتدي فيه النساء أجمل الألبسة التقليدية كالكاراكو وتخضيب الأيادي بمادة الحناء كما تفرش المنازل بأبهى وأجمل الأفرشة .

يوم العيد

مع اقتراب يوم عيد الفطر، تشهد المحلات التجارية اكتظاظا بالعائلات خاصة تلك التي تعرض ملابس الأطفال الذين بدورهم يقضون هذه الأيام في التجول بين هذه المحلات رفقة أوليائهم من أجل اختيار واقتناء ما يروق لهم من ألبسة قصد إرتدائها والتباهي بها يوم العيد
رمضان في اليابان تاريخ الإضافة:27-9-2007
في اليابان يعيش المسلمون وذلك على الرغم من بُعد المسافة نسبيًّا بين هذه الدولة التي يطلقون عليها
اسم "بلاد الشمس المشرقة" وبين الدول الإسلامية، إلا أن في ذلك دليلاً على أن الإسلام دينٌ عالمي لا
يعترف بأية حواجز جغرافية، وفي هذه البلاد يشكل المهاجرون غالبية المجتمع الإسلامي القليل عدد أفراده،
حيث يصعب أن تجد مسلمًا من أهل البلاد وإن كان هناك مسلمون يابانيون، لذا يمثل شهر رمضان فرصةً
للمسلمين من أجل ممارسة شعائر دينهم في أجواء احتفالية تذكِّرهم بالوضع في بلادهم التي جاءوا منها.


رمضان في تونس ..


ليالي رمضان في تونس حافلة بالموشحات الدينية ، وموائده عامرة بالأطعمة التقليدية مثل البريك والطواجن والزلابية.
الاستعداد لشهر رمضان المبارك

يبدأ المواطن الاستعداد لشهر رمضان المبارك قبل قدومه بأيام عديدة، حيث تنشط الأسواق ويغدو الليل كالنهار كله حركة وحياة في أجواء من المشاعر الدينية العميقة. ويتميز شهر رمضان المبـارك بمظاهر كثيرة ومتنوعة، والاحتفال به له خصوصية
خصوصيات رمضان ويتميز الشهر المبارك بعادات أسرية، منها إقامة مواكب الخطبة بالنسبة للفتيات وتقديم الهدايا ليلة 27 رمضان،
وتسمى "الموسم" للّواتي تمت خطبتهن. ويقع اختيار هذه الهدايا حسب إمكانيات العائلة كما تحتفل بعض العائلات في ليلة القدر بختان أطفالها بتنظيم سهرات دينية تحييها فرق السلامية إلى حدود موعد السحور الذي كان يعلن عنه ومازال في بعض الأحياء الشعبية "بوطبيلة " أي "المسحراتي".
وتنظم العائلات الميسرة سهرات "سلامية" احتفالا بالشهر المعظم. و"السلامية" مجموعة من المغنيين ينشدون على ضربات الدف أدوارا تمجد الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والأولياء الصالحين أو بعضا من أشعار الصوفيين. وهذه الاحتفالات تقتصر على الرجال حتى يومنا هذا غير أن النساء تشارك من بعيد بالزغرودة عند أجمل المقاطع.
وفي هذا الشهر المبارك تتلألأ الأحياء الشعبية في المدينة، إذ تضاء واجهات المقاهي وقاعات الحفلات وأكاليل المصابيح المتعددة

أطباق على مائدة رمضان
ولمائدة الإفطار التونسية نكهة خاصة لدى العائلات التي تصر على الحفاظ على تقاليدها وعاداتها، ومن العادات الحميدة التي تواكب هذا الشهر الكريم من ليلة دخوله التي يطلق عليها في تونس "ليلة القرش" ما يعده التونسيون في تلك الليلة من حلويات. ففي تونس يهيأ عادة إما طبق "الرفيسة" المكون من الرز المطبوخ بالتمر والزبيب أو "المدموجة" وهي ورقة من العجين المقلي مفتتة ومحشوة بالتمر والسكر. وفي الشمال الغربي لتونس تحضر "العصيدة" بالدقيق والعسل والسمن أما في الساحل فتصنع الفطائر بالزبيب في حين أن أهل الجنوب يطبخون "البركوكش" وهو دقيق غليظ الحبات يطبخ بأنواع من الخضر.
وانطلاقا من اليوم الأول لهذا الشهر الكريم تأخذ مائدة الإفطار صبغة خاصة وتعد في هذه الأيام أطباقا من أشهى المأكولات التونسية أبرزها طبق البريك الذي يتصدر المائدة في كل البيوت وبصفة يومية وهو عبارة عن نوع من الفطائر تصنع من أوراق الجلاش، وتتشابه مع السمبوسة ولكنها فطائر كبيرة الحجم تحشى بالدجاج أو اللحم في مختلف المناطق غير الساحلية مع إضافة البصل والبقدونس المفروم والبطاطا وتقلى بالزيت.
وبعد تناول البريك يأتي دور الحساء وخاصة "حساء الفريك" باللحم أو الدجاج ثم تأتي الأطباق الأساسية الأخرى من الخضراوات واللحوم المختلفة والتي تطبخ عادة في تونس بزيت الزيتون. ومن الأطباق الأخرى الشعبية التي توجد على مائدة الإفطار
التونسية "الطواجن" بأنواعها المختلفة والطاجين طبق شعبي مميز وتختلف صناعته من منطقة لأخرى، وهو عبارة عن كيك مالح يصنع من الجبن الرومي أو الموزاريلا مع البيض والبهارات وبعض الخضراوات ونوع من اللحوم، وتمتزج كل هذه الأنواع وتخبز في الفرن .
أما السلطة على المائدة التونسية فلها أنواع كثيرة ويتم تقسيمها إلى سلطة مشوية وسلطة نيئة. والسلطة المشوية هي القاسم المشترك في كل البيوت التونسية وتتكون من الفلفل والطماطم (البندورة) وفرمهم مع البصل والثوم والبهارات والنعناع الجاف وتزين بالبيض المسلوق.

ومن العادات البارزة خلال شهر رمضان اعتناء أصحاب المخابز بتنويع أصناف وأشكال الخبز المحلى بحبات البسباس وحبة البركة. كما تغير اكثر المحلات من بضاعتها لتعرض مواد غذائية خاصة بهذا الشهر مثل الملسوقة وهي ورقة من العجين تستعمل لتحضير البريك والحلويات.
ويكثر في ليالي رمضان تبادل الزيارات بين الأقارب والأحباب تكون مناسبة لإقامة السهرات وإعداد الأصناف المتنوعة من الحلويات المميزة لهذا الشهر كل حسب عاداته وإمكاناته. ويحلو في مثل هذه السهرات تقديم أكواب الشاي بالصنوبر والشاي الأخضر المنعنع والقهوة المطحونة خصيصا للشهر الكريم.

وتختص الأحياء العريقة بباب المنارة وباب الجديد في شهر رمضان أساسا ببيع نوع من الحلويات التقليدية التي تعرف بها تونس ومنها "الزلابية" و"المخارق" وهي من مشتقات القمح والعسل والجلجلان على شكل قطع مستديرة ومشبكة أو مستطيلة مع الاستدارة. وهي في الأصل من منطقة الشمال الغربي لتونس وما يزال سر صناعتها محفوظا لدى سكان المنطقة الذين يختصون بها. ويعد "المقروض" القيرواني و"البوظة" و"المهلبية" من أشهر الحلويات التقليدية إلى جانب انتشار صنع القطائف التي استقدم التونسيون سر صناعتها من الشام وتركيا.



رمضان في المغرب


يمكن لأي مسلم يعيش في المغرب أن يلحظ مدى احتفاء الشعب المغربي بقدوم شهر رمضان المبارك ، ويظهر هذا جليّا في الأيّام الأخيرة من شهر شعبان ، حين يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، ومن تلك المظاهر تحضير بعض أنواع الحلوى الأكثر استهلاكًا، والأشد طلبًا على موائد الإفطار .
وبمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين : ( عواشر مبروكة ) والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.
ثم إنك ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات والتهاني فيما بينهم سرورًا بحلول الضيف الكريم الذي يغير حياة كثير من الناس تغييرًا كليًا .
وكما هو المعهود فإن رمضان يعدّ فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع ، فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس ، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها بعد أن أثقلتها هموم الحياة .
ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد ، حيث تمتليء المساجد بالمصلين لا سيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة ، إلى حدٍّ تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين ، مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسّكه بقيمه ومبادئه .
هذا ، وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هناك على ما يسمى بـ ( الدروس الحسنية الرمضانية ) وهي عبارة عن سلسلة من الدروس اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء والدعاة ، وتلقى هذه الدروس اهتماما من الأفراد ، لما يلمسونه من أهمية هذه الدروس ومدى ارتباطها بواقعهم وإجابتها عن أسئلتهم ، وتقوم وزارة الأوقاف بطباعة هذه الدروس وتوزيعها إتماما للفائدة .
ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح ، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث . وهنا يبرز " الشاي المغربي " كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة ، ويحكي المهتمون من أهل التاريخ عن عمق هذه العادة وأصالتها في هذا الشعب الكريم ، وظلت هذه العادة تتناقل عبر الأجيال .
وفي بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات ، ويستمر هذا السهر طويلا حتى وقت السحر.
وهنا نقول : إن شخصية ( الطبّال ) أو ( المسحراتي ) - كما يسميه أهل المشرق - لا تزال ذات حضور وقبول ، فعلى الرغم من وسائل الإيقاظ التي جاد بها العصر فإن ذلك لم ينل من مكانة تلك الشخصية ، ولم يستطيع أن يبعدها عن بؤرة الحدث الرمضاني ؛ حيث لا زالت حاضرة في كل حيّ وكل زقاق ، يطوف بين البيوت قارعا طبلته وقت السحر ، مما يضفي على هذا الوقت طعماً مميّزا ومحبّبا لدى النفوس هناك .
وبعد صلاة الفجر يبقى بعض الناس في المساجد بقراءة القرآن وتلاوة الأذكار الصباحية ، بينما يختار البعض الآخر أن يجلس مع أصحابه في أحاديث شيّقة لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس ، عندها يذهب الجميع للخلود إلى النوم بعد طول السهر والتعب .
الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر تشهد فتورًا ملحوظًا وملموسًا ، حيث تخلو الشوارع من المارة والباعة على السواء ؛ لكن سرعان ما تدب الحياة في تلك الشوارع، وينشط الناس بعد دخول وقت العصر – خصوصا في الأسواق – لشراء المستلزمات الخاصة بالإفطار من الحلويات والفواكه وغيرها من المواد التموينية المهمة ، مما يسبب زحاما شديدا في المحلات التجارية وعند الباعة المتجولين .
يفضّل أكثر الناس الإفطار في البيوت ، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية لاسيما في المناطق النائية والقرى والبوادي .
وفيما يتعلّق بالإفطار المغاربي فإن ( الحريرة ) يأتي في مقدّمها ، بل إنها صارت علامة على رمضان ، ولذلك فإنهم يعدونها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار ، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تُقدّم في آنية تقليدية تسمّى " الزلايف ؛ ويُضاف إلى ذلك ( الزلابية ) والتمر والحليب والبيض ، مع تناول الدجاج مع الزبيب .
نحن في المغرب لنا عادات وتقاليد خاصة بشهر رمضان حيث يكون التحضير له بشهر قبل حلوله
يترقب المغاربة النساء خاصة 15 من شعبان ليكون في سباق مع الزمن لتحضير الطبق الرئيسي
في كل المملكة و هو الشباكية


دول الخليج


رمضان في السعوديه .


لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما لا يوجد في غيرها من بقاع العالم الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين، وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان .


والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان، ووسائل الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة برصد الأهلة القمرية. والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له .


ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ) و( رمضان مبارك ) .


وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه ( فكوك الريق ) وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .


بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية، التي يتصدرها طبق الفول المدعوم بالسمن البلدي، أو زيت الزيتون، حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره، ولا يقدم عليه شيء.


وطبق الفول في المملكة ذو فنون وشجون؛ فهناك الفول العادي، والقلابة، وفول باللحم المفروم، والكوكتيل، والفول بالبيض، والفول باللبن. أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر، والذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن، ويغطى بطبق آخر لإعطاء نكهة مميزة .


ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى جانب طبق الفول ( السمبوسك ) وهي عبارة عن عجين محشو باللحم المفروم، و( الشوربة ) وخبز ( التيمس ) وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل المملكة بصنعها في هذا الشهر الكريم. وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب ( اللبن الرائب ) وعصير ( الفيمتو ) .


وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل المملكة ( الكنافة بالقشدة ) و( القطايف بالقشدة ) و( البسبوسة ) و ( بلح الشام ) .


وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت - وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف - بمبخرة على الحاضرين .


وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بإن يعين إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة .


بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء. أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين، وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات، وبعضها الآخر يصليها عشرين ركعة. ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان. ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة


الموائد الرمضانية في الحجاز



(الإفطار في رمضان يكون على التمر والعصيرات او القهوة،ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطار


والتي لا يمكن ان تخلو من (الشوربة والسمبوسة والفول....وغيرها من الاطباق مثل الطعمية والبيض


والمطبق).....اما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي (القطائف تليها الكنافة ،المطبق الحلو


،المعصوب)...


أما بعد الإفطار فعادةً يتجه الجميع رجالاً ونساءً لصلاة العشاء والتراويح في المسجد بعد أن كان


الرجال وحدهم يخرجون لها والقليل من النساء كانوا يؤدونها في منازلهم...أما اليوم فهناك مسجد


بجانب كل بيت.....وهناك قسم نسائي بداخل كل مسجد...انها فرصة رائعة لاداء الصلاة بشكل جماعي


وشيء يثلج الصدر فالنساء كباراً وصغاراً يتهافتون على المساجد لأداء الصلاة



رمضان في منطقة عسير



اما في منطقة عسير فلا يوجد أي تغيير في نهار رمضان عن غيره من الشهور ففي ما مضى كان كل


شخص يمارس عمله وحياته العادية من زراعة ورعي اغنام في نفس الاوقات التي كانوا يمارسونها



فيها.....أما الآن فقد تتغير أوقات العمل والدوام الصباحي قليلا لتناسب الشهر الكريم.....وعن موائد


الإفطار فتتميز


(باللقيمات،والشوربة،والعريكة أو الفتة كما تسمى في المنطقة)... وكان أهالي كل قرية يجتمعون كل


ليلة في أحد البيوت ويتسامرون بعض الوقت ثم ينصرفون للنوم إلى ان يحين موعد السحور والذي


يتميز بوجود (الخبز البلدي،السمن،اللبن) وبعد صلاة الفجر يبدأ يوم جديد من أيام شهر رمضان


جازان ورمضان



في جازان لرمضان نكهه خاصه جدا


حيث يجثمع الماض مع الحاضر على المائده


من مأكولات جازان الرمضانيه. المغش وهو عباره عن لحم وملوخيه وبطاطس وطماطم وكوسه
توضع في المغش ثم في التنور
وبعد ذلك يقدم على المائده الرمضانيه ونادرا ماتجد بيت يخلو من هذه الاكله.


القهوه الحاليه. تتناول بعد الافطار مع الشاي


العيش الحامض. القوار. الدجره .الهريس.


رمضان والانسان
___________


جازان كمثلها من باقي مدن المملكه
النهار دوام الين الساعه الثالثه عصرا .


وبعد العصر الذهاب الى السوق لشراء الاغراض وبعد ذلك منهم من يأخذ بزورته ويذهب بهم الى البحر للنزهه والى قرب المغرب بساعه ثم الرجوع الى المنزل وقرأة القرأن.


وأما في الليل صلاة العشاء والتراويح وزيارة الاهل والاصدقاء والجلوس معهم الى منتصف الليل ثم الرجوع الى المنزل ومنهم من يتناول السحور مبكرا وينام ومنهم مكن يتناوله قرب الفجر.


__( رمضان أجا ما نهبله نهبله دجاجه تلعب له)____ هذه يقولوهاالاطفال الصغار في أخر يوم من شعبان وغيرها من الاناشيد



وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية ( البازارات )
لجمع التبرعات والصدقات، وتوجه الدعوات للمساهمة في إفطار المحتاجين والمساكين
وتقديم المساعدات والمعونات لهم.
كما ويحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية الخيرية، وتقديم الأطعمة على نفقاتهم الخاصة.
أما الماء فيوزع في برادات مثلجة .







دولة قطر



تحتفل دولة قطر كعادة غالب البلاد الإسلامية حكومة وشعبًا بقدوم شهر رمضان ، وتبرز مظاهر هذا الاحتفال من خلال الخطوات التي تٌتخذ على المستويات كافة في الاستعداد لاستقبال رمضان ، ؛ فعلى المستوى الإعلامي تكثر الكتابات والتحقيقات والبرامج المتعلّقة بقدوم الشهر المبارك ، وتخصص لهذه المناسبة العزيزة مادة غزيرة ومتنوعة . وتقوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنظيم برنامج وعظي وتثقيفي ، يتم من خلاله تناول الأحكام المتعلّقة بهذا الشهر الفضيل ، وكيفية استغلال الأوقات في هذا الشهر ، وضرورة العمل على استثماره في الطاعات والقربات وصالح المبرّات ، إلى غير ذلك من الأمور المهمة .
ولا تقتصر وزارة الأوقاف القطرية على هذه الجوانب ، بل تقوم بتكوين عدة قوافل دعوية لتغطية المناطق النائية والبعيدة ، وأثر هذه القوافل واضح وملموس خصوصا في المساجد والمدارس وغيرها .
وكان لأبناء الجاليات من الاهتمام والرعاية أوفر النصيب ، فقد تمّ تخصيص العديد من الدروس الشرعية والدورات التعليمية ، والتي كان منها تعليم اللغة العربية والأحكام الشرعية . وتستضيف الوزارة عددًا من الدعاة والعلماء الأجلاء من خارج البلاد لتفعيل الجانب الوعظي والدعوي خلال هذا الشهر الكريم ، حيث تُنظم عدة دورات تغطّي جوانب مهمة من التربية والدعوة ، ويتم نقل هذه الندوات مباشرة عن طريق الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) لتوسيع نطاق المستمعين لمثل هذه الندوات القيّمة .
ومن ناحية أخرى
فإن علاقة الناس بالمساجد تزداد بشكل ملحوظ ، حيث تزدهر المساجد بجموع المصلين ، ويكثر قرّاء القرآن في الأوقات المختلفة ، وينشط الناس لحضور الدروس التي يلقيها الأئمة والوعّاظ في المساجد . وحرصاً على تفعيل النشاط الدعوي وتنمية الوعي الديني ، فقد قامت جهات عدّيدة بتنظيم مسابقات رمضانية ذات أسئلة دينية ، وعادة ما تُنشر أسئلة هذه المسابقات في المساجد والجرائد المحلّية ، وتقوم كل جهة منظّمة بتخصيص جوائز ثمينة للفائزين وتُنشر أسماؤهم في الجرائد أما صلاة التراويح فتلقى حفاوة كبيرة وإقبالاً ملحوظًا من جمهور المصلين، إذ تعيش المساجد في أيام وليال هذا الشهر أعيادًا لها.
ويصلي الناس التراويح ثماني ركعات، وبعض المساجد تصلي عشرين ركعة، وبعضها يقرأ في الصلاة جزءًا كاملاً، وبعضها الآخر يقرأ ما تيسر له من القرآن .
وفي العشر الأخير من الشهر الكريم تقام صلاة الليل في العديد من المساجد القطرية، حيث يحرص فيها الأئمة على قراءة ختمة كاملة من القرآن، ويختلف مقدار هذه الصلاة من مسجد لآخر ، فبعضهم يكتفي بقراءة جزء واحد ، والبعض الآخر يقوم بقراءة ثلاثة أجزاء قراءة هادئة متأنّية كما ويحرص العديد من المسلمين هناك على العمل بسنة الاعتكاف ، فتخصص لهم أماكن خاصة في المسجد للاعتكاف فيها ، وتقوم بعض الجهات الخيرية بتوفير منامات على شكل خيام صغيرة كي ينام فيها المعتكفون .
على الطرف الآخر من المشهد الرمضاني القطري،
يستعد الناس بشكل غير عادي لرمضان بتجهيز الأغذية الرمضانية، وشراء المواد الاستهلاكية الخاصة بهذا الشهر. فأنت ترى قبيل رمضان بأيام وقد ازدحمت المجمعات الاستهلاكية، وزاد الطلب على شراء المواد الغذائية، وغير ذلك مما يحتاج إليه الناس في هذا الشهر الكريم . ومما يُلاحظ في هذا البلد الكريم انتشار موائد خاصة لإفطار الصائمين في المساجد ومقارّ الجمعيات وغيرها ، حيث يقوم المحسنون من أبناء البلد والجمعيات الخيرية المختلفة بإعداد الموائد الرمضانية المخصّصة للفقراء والمساكين والعمّال في الدولة ، ويمتدّ أثر هذه الأعمال الخيرية ليشمل خدمة المصلّين أثناء صلاة التراويح بتوزيع الماء وبعض القهوة وغيرهما .
لكن في الوقت الذي تسود فيه الأجواء الروحانية في قطر بشكل مشابه تقريبا لما يسود بقية دول الخليج فان الأطباق القطرية الخاصة بشهر رمضان الكريم تظل هي العادة الأكثر اختلافا عن بقية الشعوب الإسلامية، حيث تحتفظ موائد القطريين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال المتعاقبة من سكان قطر المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.
مع اختلاف الموائد الرمضانية المتجددة والدخيلة في هذا الشهر الفضيل يحرص القطري على عاداته وتقاليده الرمضانية يبدأ إفطار الصائم في قطر على حبات التمر واللبن وهي سنه من سنن الإسلام (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على ثلاث تمرات ) ومن أهم هذه الأطباق
وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد التي تقدم في شهر رمضان، «الهريس» التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا رئيسيا وأساسيا فيها، وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف السمن البلدي والدارسين «القرفة» المطحونة. ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت((((( طبق الثريد )))) v v وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف من الخضراوات مثل البطاطس والقرع والباذنجان والكوسى و القرع <<<<
. وأساس أكلة الثريد هو خبز التنور إلا انه في الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة التاوة وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها بعد ان تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة من الشحم لكي لا تلتصق بها العجينة ويكثر الطلب على خبز الرقاق فى شهر رمضان المبارك.
أما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعمل من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس.
ومن حلويات شهر رمضان
اكلة الساغو وهى تشبه الحلوى vv v وأيضا هناك المحلبية وهي عبارة عن حليب وعيش الرز والشكر مضاف اليه الهيل والزعفران والعصيدة والبلاليط واهم ما يميز هذه الحلويات نكهتها ومذاقها الطيب ورائحتها المميزة فكان يدخل فى صناعتها الهيل والدارسين والزعفران وهى مجموعة من البهارات الحلوة المذاق كما تقدم ايضا بعض المشروبات فإذا حل رمضان بالصيف فيقدم شراب اللوز الذى يعرف بالبيذان بالإضافة إلى الشاي والقهوة.
أما إذا كان رمضان فى فصل الشتاء فيقدم الشاي بالحليب وشاي اللومي والدارسين والزعتر وأيضا القهوة
من الأسماء التي تطلق على شهر رمضان المبارك .
شهر الغبقات. والغبقة هي اسم لوليمة تؤكل عند منتصف الليل والغبقة في تلك الأيام تختلف عن هذه الأيام في كل شيء فطابعها يختلف وأكلاتها تختلف والعدد فيها يختلف كل شيء فيها يختلف ما عدا التسمية .
والقصد من الغبقة هو التجمع فالشباب لهم تجمعهن والرجال لهم تجمعهم كذلك النساء لهن تجمعهن وهذه الوليمة التي تسمى الغبقة لا يشترك فيها غريب ولا بعيد إنما هي لاهل الحي والمنطقة ...حيث يجتمعون فيما بينهم ويتفقون لا تحكمهم قوانين ولا يحدهم بروتوكول يقيمونها كل يوم أو يومين عند أحد منهم لتجمعهم الألفة والمحبة على صحن واحد يعيدون حديث الذكريات .
كذلك النساء يجتمعون يتناقشون ويسهرون وترجع بهم الذكريات إلى الماضي ،إلى الطفولة ثم الشباب ثم تحمل المسؤولية لانهم أبناء حي واحد مشتركين في كل شيء والغبقة هي رجوع إلى عادات واكلات باقي أيام السنة إلى العيش (الرز)
لان شهر رمضان الكريم له أكلته المشهور بها وهي الثريد الذي يحل محل العيش، والهريس كما أن السمك يكون فيه شبه معدوم ويحل محلة اللحم الذي عادة ما يكون متوفرا بكثرة ولهذه الأسباب تكون الغبقة. وكانت في الماضي الغبقة تتكون من البرنيوش وهو عيش مطبوخ بالسكر أو بالدبس الذي هو خلاصة التمر أو عسل التمر بالإضافة إلى السمك المشوي أو المقلي أو المطبوخ ...وهناك من يستحب المكبوس ومنهم من يفضل المشخول وكلها أكلات شعبية لا تقدم على وجبة الفطور وقد يفتقدها الإنسان طوال شهر رمضان كذلك تقدم الحلويات مثل الساقوا واللقيمات أو النشاء أو العصيدة أو البلاليط بالإضافة إلى التمر والشاي والقهوة. هذه هي غبقة أيام زمان أما في أيامنا هذه فكل شيء تغير ابتداء من الناس إلى أنواع الأكل فالغبقة على خاروف غوزي والحلويات عبارة عن جلي وكريم كراميل وآيس كريم وكيك بالزبدة وحلويات منوعة لا يحصى عددها ولا أسمائها


رمضان في مملكة البحرين


لشهر رمضان دلالاته الروحية والاجتماعية والدينية والتراثية في البحرين ان استقبال شهر رمضان كان يتم في الماضي من خلال البدء بعملية »تصفير القدور« أي تنظيف أواني الطبخ وإعدادها للاستخدام، ومن خلال »دق الحب«، وكذلك انشاد الأهازيج والأناشيد التي كانت تنساب كأغنيات عذبة من افواه الأطفال والنساء، وكلمات التبريك والتهاني بمقدم الشهر الكريم،و لشهر رمضان في البحرين والبلدان الخليجية والعربية، كما يمثل الاحتفال بمقدم النصف من رمضان فيما يعرف بـ »القرقاعون« احد ابرز المناسبات ولا تقتصر مظاهر الاحتفال بليالي الشهر الكريم بأوائل ايامه فحسب وانما تمتد لتطال »أيام الوداع«. وهي الليالي التي تسبق ليلة عيد الفطر . »المسحراتي« و»المجالس الرمضانية« ومجالس الذكر وتلاوة القرآن، والليل الطويل المفعم بروح الابتهاج والالفة بين الناس كلها مكاسب اجتماعية كانت ولاتزال تعطي رونقا لهذا الشهر الفضيل في تعزيز حالة التواصل الاجتماعي بين الناس واذكاء روح المودة والألفة والتسامح بينهم.
مع بداية الافطار يتم التجمع في المسجد وتكون بجانب المسجد خيمة او مكان تقام فيه مائدة الافطار التي يتجمع عليها جميع الرجال ممن هم قريبون من المسجد حيث يأتي كل بيت بالافطار لتلك المائدة التي غالبا ما تشتمل على التمر واللبن والقهوة والشوربة وبعض الحلويات ويختلف ذلك من مكان لآخر حيث ان بعض الموائد يتم تحضير بعض الاكلات الثقيلة ويكون ذلك اما قبل او بعد الافطار وفي بعض الاماكن يتم الانتقال من المسجد الى المجلس حيث يكون التجمع وتناول مختلف الاطعمة والفواكه والعصائر. المسحراتي كما يمثل المسحراتي احد ابرز معالم فرادة الشهر الكريم حيث يحمل المسحراتي الطبل ويرافقه شخص آخر يمر في وسط الحارات ويعرف كل طرقاتها يصدر صوتا عاليا يضرب عصا على طبلة ليوقظ النائمين للسحور وقد يكون احيانا ينتقل على رجله او راكبا على الدابة (الحمار او البعير)
وقد كان الخبز مع الحليب والتمر مع الماء المادة الاساسية التي يتسحر بها البحريني ايام زمان..

رمضان بالكويت



يكتسب رمضان في الكويت مذاقا خاصا يحرص من خلاله الكويتيون على إحياء
تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد و نكهة خاصة وأجواء روحانية
في ظل ترابط اجتماعي متميز .



تحتفظ موائد الكويتيين منذ عقود من الزمان بأطباق مختلفة، واصلت الأجيال
المتعاقبة من سكان الكويت المحافظة على معظمها حتى وقتنا الحاضر.



ومن أهم هذه الأطباق وهى بمثابة أطباق رئيسية نادرا ما تخلوا منها الموائد
التي تقدم في شهر رمضان الهريس ومن العادات القديمه في الكويت دق الهريس



الهريس هو نوع من الحبوب .... الحنطه ... التي تستخدم في طبخ طبق الهريس
المشهور وخاصة في شهر رمضان والنوافل...



وهي تعد واحدة من الأكلات الكويتية المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا
رئيسيا وأساسيا فيها ،ويضاف إليها عند التقديم السكر الناعم والسمن البلدي
والدارسين " القرفة المطحونة " ...



ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت الكويتية من أكلة التشريب التى هي عبارة عن
خبز الخمير أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي
بالغالب على صنفين هما القرع والبطاطس وحبات من الليمون الجاف الذي يعرف
بـ الومي ...



ويعتبر الجريش من الاكلات الشعبية المفضلة في شهر رمضان حيث يطبخ من
القمح وكان الكويتيون قديما يقولون صالح مالح ما يحب الا الجريش لقمته في
العيش كبر المنصبة ...



اما اللقيمات فهى من حلويات شهر رمضان وتعرف بـ (لقمة القاضي) وتعمل
من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات و
تلقى فى الدهن المغلي حتى الاحمرار ثم توضع فى سائل السكر او الدبس



وهناك اكلتا البثيث و الخبيص وهما اكلتان شعبيتان غالبا ما تقدمان فى شهر
رمضان وتصنعان من الدقيق والتمر والسمن.



ومن حلويات شهر رمضان قديما فى الكويت اكلة الساغو وهى تشبه المهلبية
وتسمى الماغوطة ..وايضا القهوة الحلوة وهى عبارة عن الزعفران المغلي بقليل
من السكر. وقد اعتاد اهالي الكويت فى السهرات الرمضانية بالماضي وبالأخص
فى الدواوين التي تستمر فى استقبال روادها إلى ساعات متأخرة من الليل
إلى تقديم أطباق خاصة من الأكل تعرف بـ ( الغبقة ) وتختلف بالشكل والنوع
عما يتم تقديمه في الوقت الحاضر حيث يتم الآن تقديم وجبات دسمة وفى
ساعة متأخرة وبوقت يقارب السحور.



رمضان في سلطنة عمان

رؤية الهلال
يشكل مجلس يرأسه وزير الأوقاف والشؤون الدينيةو مفتي السلطنة والقضاة والمشائخ في عمان وهناك لجان في جميع ولايات السلطنة تتكون من الوالي ومن القاضي فإذا ثبتت رؤية الهلال يعلن عنها
في جميع وسائل الإعلام.
عادات وتقاليد
المجتمع العماني لا يبحث عن الجانب المادي لرمضان وانما يبحث عن الجانب الروحي ولا يتنافسون على الأسواق من أجل البحث عن الطعام.
الدروس الدينية والمحاضرات
المحاضرات متنوعة في كمها وكيفها والسلطنة تستقبل وفود المفكرين الإسلاميين من جميع الدول العربية والإسلامية، وتعد لهم برامج لتوعية المواطن والمقيم في السلطنة بفضل رمضان المعظم وتقام المحاضرات التي تعنى بالوعي.
جامع السلطان قابوس
إن جامع السلطان قابوس ممثل في مركز بحوث قابوس للثقافة الدينية وتقام المحاضرات والندوات الدينية في هذا الجامع العتيق وتقام تلك المحاضرات في مختلف المواعيد ولكن غالبها في وقت المساء.
الإفطار
عبارة عن أرز وهو ما يسمى بالكبسة أو الهريس، والشوربة المختلفة وهي نوع من القمح مع اللحم أو الدجاج أو الخبز مع اللحمة مع مختلف العصائر.. والفطور يكون غالباً في المساجد.
العشاء والتراويح بعد صلاة العشاء والتراويح تقام المحاضرات حتى الساعة 11 أو الساعة 12 ليلاً وبعدها يذهبون إلى بيوتهم لتناول بعض الوجبات الخفيفة.
السحور
يتناول الناس بعض الأكلات الخفيفة أو الأكلات الثقيلة ويفضلون الأرز.
موائد الرحمن
تنصب بجوار المساجد السرادقات لموائد الرحمن وكل مساجد السلطنة بها موائد الرحمن، وعندما يؤذن المؤذن يفطر الناس على التمرات واللبن ومن ثم يصلون المغرب ثم يذهبون إلى بيوتهم ليكملوا طعام إفطارهم، أما الذين يتناولون الطعام في موائد الرحمن فيبقون في المساجد.
العشر الأواخر
الكل في سلطنة عمان يتمسكون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويكثرون من ذكر الله.. وفي العشر الأواخر ترى الواحد يختم القرآن من خمس إلى عشر مرات.

ليلة القدر ليس لليلة القدر أي طقوس خاصة من رزقه الله رؤيتها حظى بها ومن لم يرزقه الله تعالى فيتحراها في السنين القادمة.


رمضان في الإمارات


لشهر رمضان في نفس كل مسلم ذكريات عزيزة يثيرها كل عام ، مجيء هذا الشهر الكريم ، وصيام نهاره وقيام ليلة ، وللسهر والسمر في ليالي رمضان طعم مميز، وحلاوة من نوع خاص لا يزيدهـا تكرار زياراته الكريمـة كل عـام إلا سحراً وفتنة .

وتظل تقاليد الأسرة بالإمارات في رمضان شيئاً محبباً ، أثيراً لـدى الكبار يعيد للنفس عبق الماضي بأصالته وعراقته وذكرياته الحلـوة .

وتبدأ مظاهر الشهر المبارك باستطلاع هلال شهر رمضان في التاسع والعشرين من شعبان بواسطة العين المجردة من فوق أسطح الأبنية أو المساجد ، فإذا رأى الهلال اثنان ، تثبت بذلك رؤية هلال شهر رمضان وسط فرحة غامرة ويبدأ الناس السحور في هذه الليلة ، ثم يتجه الرجال والصبية إلى المساجد لقراءة القرآن حتى يؤذن لصلاة الفجر ، وخلال ليالي الشهر الكريم وفي وقت السحور يمر بعض الأفراد ويمسكون بطبلة صغيرة ويدقون عليها منشدين القصائد ليقوم المسلمون للسحور وفي آخر رمضان يمرون على البيوت يأخذون أجرتهم ويجرون معهم "خرج" كبير يضعون فيه ما يعطيهم الناس إياه من أطعمة أما النقود فيضعونها في أكياسهم .

وسابقاً لم يكن هناك مدفع الإفطار والإمساك ، أما الآن فأنه موجود .

ومنذ أول ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك يقوم الناس بعد صلاة العشاء بأداء صلاة التراويح ، وبعد الانتهاء من الصلاة يبدأ الناس في التزاور فيزور بعضهم بعضاً ، ويقدمون الأكلات مثل " الهريس" و" الفرني" الذي يسمونه أحياناً " الحلبية " أو " المحلبية " أو " المهلبية" نسبة إلى المهلب بن أبي سفرة وتصنع من دقيق العيش " الأرز" والحليب والسكر .

وفي وقت السـحور ، فإن طعام السحور يكون في العادة أخف من طعام الإفطـار .

وعند اقتراب موعد آذان المغرب ، توضع الموائد ويجتمع الجيران في بيت أحدهم ، ويأتي كل منهم بإفطاره ، أما بالنسبة للموسرين فإنهم يقيمون الموائد في بيوتهم ، ويدعون إليها الآخرين ويكثرون من دعوة الصائمين للإفطار لديهم ويرحبون بهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من أفطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً " فالصائم له أجره ، وهذا أجر آخر يعطيه الله للمتبرع

وهكذا كانت تستمر أيام وليالي رمضان حتى ينتهي هذا الشهر الكريم عندما يثبت هلال شهر رمضان .






رمضان في اليمن





شهر رمضان في اليمن له خصوصية دينية وقد ارتبطت به عادات وتقاليد اجتماعية جميلة فمثلاً يتم استقبال شهر رمضان بصيام أيام من شهر رجب وصيام (الشعبانية) ألا وهي الثلاثة البيض من شعبان.

وقبل حلول الشهر بأيام تجهز الأسرة الحبوب كالذرة والشعير والفول هذا بجانب الأشياء الأخرى التي ترتبط بالموائد الرمضانية ومن المظاهر التي تتم قبل حلول الشهر بيومين أو ثلاث ما عرف ب(التناثير) وهي أن يجمع عدد من الأشياء القابلة للحرق مثل الحشائش والأحطاب ويقوم الأطفال بإشعال النار فيها هذا إلى جانب أنهم يرقصون وينشدون بعض الأناشيد الخاصة برمضان والمعروفة ب(التماسي) حيث يستعد الأطفال لأدائها من أواخر شعبان وينتظرون بهجة التماسي التي يكسبون بها مقادير قليلة من النقود.
وشِعر التماسي وأداؤه مختلف عن الأهازيج لأن ذلك الأداء هو نشيد الطفولة إذ لا تؤديه إلا مجاميع من الأطفال مرددين:
أدى لأبي قرعة دراهم
يا رمضان يا بو الحمائم
أدى لنا مخزن بضائع
يا رمضان يا بو المدافع
ويعنى هذا النشيد أن الأطفال يطلبون الرزق لآبائهم وذلك لأن رمضان يحتاج الكثير من الرزق وهذا يدل على أن رمضان مصدر من مصادر الرزق من عند الله تعالى ويظل الأطفال على حالهم هذا طوال الأيام القلائل السابقة لرمضان منتظرين قدومه العزيز.
ومن المظاهر الشعبية المتعارف عليها في اليمن السعيد بعد انقضاء اليوم العاشر من رمضان يبدأ اليمنيون إحياء ليال تنافسية في إلقاء الشعر، وأداء الرقصات الشعبية وارتداء الأقنعة على الوجه.
أما عن الأكلات اليمنية الرمضانية نجدها مميزة وتوجد الكثير من الطبخات الخاصة مثل الشفوط (المكون من الفطائر المسقية باللبن) وما يُسمّى بالحامضة وهي عبارة عن الحلبة المطحونة والخل والسكر والمعصوبة والشربة بمختلف أنواعها.
كما يتميز شهر رمضان في اليمن بسهراته ومجالسه الدينية التي يقرأ فيها القرآن الكريم والتناقش في المسائل الدينية.
وهناك عادة ينفرد بها أهل اليمن خلال الشهر وهي الاحتفال بالراغبين في الزواج ليلة العشرين من رمضان، ويعد هذا إعلاناً بأنهم سيدخلون عش الزوجية بعد انتهاء الشهر المبارك ويتبارى العرسان بإظهار قوتهم من خلال (المدارة) وهي لعبة شعبية، حيث يربط حبلان غليظان بجذع شجرة ضخمة تعرف ب(النالوق)، ويثبت بها كرسي والقوي من الشباب من يحقق أعلى ارتفاع في الهواء أثناء القفز، وهناك لجنة تحكيمية من كبار السن، أما الفائز من الشباب فيفرح بتقدير أقرانه واللجنة المحكمة، مع إعجاب عروسه التي ترقب اللعبة مع زميلاتها عن بُعد.


رمضان في ماليزيا


في ماليزيا يعلقون لافتات كتبت باللغة العربية ابتهاجا برمضان على واجهات المحلات والحوانيت وفي القرى النائية تقرع الطبول إيذانا ببدء الصوم وتقام في الساحات العامة موائد الإفطار عليها ما لذ وطاب يدفع تكاليفها الأغنياء مساعدة منهم للفقراء ويعد الأرز غذاء رئيسيا في ماليزيا إلى جانب اللحوم والدجاج وتشجع الدولة على حفظ القرآن الكريم .


رمضان في نيجيريا

يستقبل النيجيريون شهر رمضان استقبال ضيف عزيز فيتهيأون له مادياً وروحياً ويجهزون طلبات الشهر قبل حلوله حتى يصوموا نهاره ويقيموا ليله وهم في راحة بال.. ورمضان في نيجيريا هو شهر البر وصلة الرحم، فالكل يحرص فيه على زيارة أهله وأقاربه تقربا إلى الله تعالى واستكمالا لما يتطلبه الصيام من المسلم. ويشتري النيجيريون بداية رمضان الأواني الجديدة والمستلزمات الأخرى وتبدأ المرأة النيجيرية بإعداد طعام السحور الأول.. وبعد أن يتسحروا يصوموا يومهم ويهتموا في نيجيريا بصلاة التراويح.. وفي فترة العصر تكثر المواعظ في المساجد وقراءة القرآن وتفسيره..
وقبل أذان المغرب بقليل تبدأ الأسر بتبادل وجبات الإفطار والأطباق النيجيرية ويحبون شراب الحوم أو الكوكو وهو مصنوع من الذرة ولونه أصفر ويضاف إليه السكر، وبعد الإفطار على هذا العصير يذهبون لصلاة المغرب ثم يعودون لتناول طعام الإفطار ويضم اللحم والرز والبطاطس، ثم يشربون الشاي.
وفي وقت صلاة العشاء يذهب الكبار إلى المسجد للصلاة.. أما الأطفال فيقومون بالترويح عن أنفسهم بالأناشيد، ومن العادات الجميلة في رمضان زيارة الأقارب والأصدقاء بكثرة بعد صلاة العشاء.
أما النساء فينشغلن بإعداد طعام السحور.. واللاتي يفهمن بالدين يعملن على تعليم بناتهن بعضا من العادات والنصائح والمواعظ الإسلامية كما أن بعض الرجال يأخذون نساءهم إلى المساجد معهم.
وفي السحور يتناول النيجيريون الأطباق المحتوية على البقول مضافا إليها المرق واللحم. كذلك يتناولون الأسماك ويشربون العصير، ووجبة السحور اسمها ساري وهي كلمة مشتقة من العربية بينما تسمى وجبة الإفطار استيو وفي نهاية رمضان يذهب الجميع إلى الأسواق لشراء الملابس استعداداً لعيد الفطر السعيد، ويقوم النيجيريون بإخراج زكاة الفطر في الربع الأخير من رمضان.

رمضان في سنغافورة


يبلغ تعداد دولة سنغافورة 3 ملايين نسمة.. وتبلغ نسبة عدد المسلمين 15% من عدد السكان.
رؤية الهلال:
تعتمد سنغافورة على رؤية هلال شهر رمضان بالحساب الفلكي وذلك منذ القدم ومفتي الإسلام في سنغافورة هو الذي يعلن رؤية الهلال وبداية شهر رمضان المعظم وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.
الصلاة في جماعة:
تجتمع أفراد الأسرة والأقارب ونذهب جميعاً إلى المسجد لأداء فريضة صلاة العشاء والتراويح في جماعة وتبلغ عدد ركعات صلاة التراويح 20 ركعة و 3 ركعات الشفع والوتر.
الشعائر الدينية:
تعقد حلقات الذكر وتدارس القرآن وتفسيره حتى أذان صلاة المغرب وبعض الناس يتناولون الإفطار في المسجد بعد أداء صلاة المغرب ومن ثم يتناولون الإفطار في المسجد.
الإفطار:
يتناول الصائم بعضا من حبات التمر الإيراني والعصائر ثم نتناول طعام الإفطار قبل صلاة المغرب . وتتكون مائدة الإفطار من : مكرونة مقلية أو محمرة بالصلصة : سمبوسا لحم دجاج مشوي. سلطة خضار تتكون من : لحم وقلقاس ومعهما الكبدة وتطبخ مضافا إليها الصلصة وبعد أن تنضج يضاف إليها الفول السوداني وتسمى هذه الأكلات (روجا هند). الفواكه : بطيخ وباباي كبير الحجم وهذا البابايغير المتواجد في جنوب السودان وكذلك البرتقال.
صلاة العشاء:
كل أسرة تذهب إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح وبعد التراويح والوتر تعقد حلقات الدرس ويفسر القرآن بواسطة شيخ المسجد أو أي شيخ آخر ويترجم القرآن من اللغة العربية إلى اللغة الملاوية.
السحور:
نستيقظ في الساعة الرابعة صباحاً ونتناول ما بقى من الطعام مضافا إليها الأرز والسمك ثم نشرب القهوة - والكاكاو - والشاي بالحليب حتى نسمع نداء الصلاة فنذهب الى المسجد ونؤدي صلاة الصبح في جماعة.
العشر الأواخر:
كل الأسر تذهب إلى المسجد كبيرها وصغيرها وتقام السرادقات حول المسجد لتنام فيها هذه الأسر ويحدث ذلك يومياً في العشر الأواخر من رمضان بحيث تؤدى الفرائض في المسجد والسرادقات ينام فيها الناس.
ليلة القدر:
ليس لديهم يوم معين لمعرفة ليلة القدر وإنما يلتمسوها في العشر الأواخر من شهر رمضان.
ليلة العيد طعام الـ كتوبات:
بعد صلاة العشاء ليلة العيد هناك طعام خاص تعده الأسر في سنغافورة ويسمى كتوبات وهو عبارة عن أرز يلف بعروق شجرة النارجيل على شكل مربع ويوضع على شبكة تعلو إناء كبيراً [حلة] بها ثقوب كثيرة ويملأ هذا الإناء بالماء ويوضع على النار ويتم نضج الـ [كتوبات] على البخار المنبعث من الماء المغلي داخل الإناء حتى ينضج تماماً ويؤكل يوم العيد مع اللحم المطبوخ والدجاج المقلي.
صلاة العيد:
تقام صلاة العيد في سنغافورة في الميادين العامة وتذهب إلى الصلاة كل الأسر صغيرها وكبيرها ثم تتم زيارة الأهل وخاصة كبار السن، ويتم أيضاً تبادل التهاني ونعطي الأولاد الصغار نقوداً عبارة عن دولارين سنغافوريين.. أما الرجال الكبار فيعطون الأولاد عشرة دولارات كهدية.



a,t, uh]hj hguhgl td vlqhk >





اخترت لكم من مواضيعى

0 خروج فضيلة الشيخ الدكتور محمد العريفي من المستشفى
0 شروق من بعد الغروب
0 بالله عليكم شوفو العار
0 ما هي اكبر غلطة في حياتك .. بصراحة ؟
0 دموع انثى ... وحنان رجل ... الحياة انثى ورجل
0 هل يجب ان أهمل النَّاس كي يزداد احترامهم لي؟
0 هل انت في حاجة ماسه لان ترجع الى الله .. تفضل وارجع لله
0 عيب ... عيب ... والله عيب كبير !
0 أسئلة حوارية للمخطوبين ... مهمة لتبادل الحديث الاول مع الخطيب ولا مانع ممن يرد الاجابة عليها الان
0 اذا كانت بيدك شمعة لمن تشعلها ؟
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2010, 10:06 PM رقم المشاركة : 2


رقم العضوية : 43734
تاريخ التسجيل : Nov 2009
عدد المواضيع :
عدد الردود :
مجموع المشاركات : 822
العمر : 25

الاميرة شهرزاد غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوفو عادات العالم في رمضان .





يسلمو موضوع جدا رائع لكي نتعرف على عادات الشعوب الاخرى




اخترت لكم من مواضيعى

0 قصة قصيـــرة وعــــبرة جميلة...
0 اظافر ذات مظهر رائع و جميل شرح بالصور
0 تأثير الصيام على اجزاء الجسم بالصور
0 الحلقة الثالثة من برنامجكم الزريف ((كوول واشكور)) اعداد وتقديم الشيف :شهرزاد الاميرة ... ابقو معنا
0 ابداع وعبرة ...
0 خطوات كيفية رسم العيون المتنوعة ^^بالصور^^ ,
0 شــــــكرا لأخطائى
0 من هنا بدأت 彡♥彡 و 彡♥彡 هناك أنتهيت 彡♥彡 ,
0 أنت إنسان رائع هل تعرف لماذا....؟ ,
0 (((((عبارات ترحيب وشكر بالصور )))))
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العالم, رمضان, شوفو, عادات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شوفو ..اغلي منزل في العالم best girl غرائب وعجائب العالم 11 12-26-2010 06:25 PM
أغبى خمسة أسئلة في العالم, شوفو الغباء وممنوع دخول الاغبياء sweet girl منتدى المواضيع المكررة والمحذوفة 2 12-24-2010 09:10 PM
من اغرب البحيرات في العالم (شوفو الصور)!!!! محمد 92 شعر و قصائد 5 01-12-2010 04:52 PM
اكبر مصحف في العالم سيعرض في رمضان djamel-de-alger المـنـبـر الإســـــلامـــــي العــام 1 01-05-2010 01:58 AM
اضخم عمارة في العالم شو هذا التصميم عجيب ادخلو و شوفو ابو شباب ليبيا غرائب وعجائب العالم 2 09-17-2009 11:27 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:59 PM.
Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
 

الوصول السريع

طريقة عمل الكيك صورلمناظرطبيعية كيف تجعل شخص يحبك نكت مضحكة اسماء بنات ايميلات بنات صور بنات طبخات سهلة اكلات جديدة عمل ايميل على الياهو شعر حزين شعر حب وصفات لزيادة الوزن مسجات حب قوقل ايرث اسماء اولاد منال العالم نكت محششين بنات للتعارف مسجات مقالب غرائب وعجائب اجمل الصور اسماء البنات مترجم انجليزي عربي اجمل النكت كلام حلو أسماء بنات اجمل نساء العالم اسماء اطفال اناشيد طيور الجنة ايقونات الحب صور قلوب اختصارات ماسنجر مسجات شوق فوتوشوب عربي سيارات 2013 منتديات جود

تنويه : المقالات والمواد المنشورة في شباب ليبيا لاتُعبر بالضرورة عن رأي موقع شباب ليبيا ولذا لا تتحمل ادارة الموقع عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .