أنت غير مسجل في منتديات شباب ليبيا. للاشتراك الرجاء اضغط هنــا
   
 
   
 
الرابط الأول :: الرابط الثاني :: الرابط الثالث
 
إعلانات منتديات شباب ليبيا

العودة   منتديات شباب ليبيا >

المنتديات العامة

> المنتدى العام
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم الإعلانات اجعل جميع المنتديات مقروءة
المنتدى العام كل مايتعلق بالمواضيع العامة الرأي والرأي الأخر
« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: آيس كريم باسكن روبنز (آخر رد :سحر الشروق)       :: انتاج تويوتا Xa , سيارة شبابية جديدة وممتعة .. (آخر رد :djamel-de-alger)       :: ساندوتش محشي دجاج وخضار علا طريقتي (آخر رد :سحر الشروق)       :: تحظير معكرونة مع صلصة اليقطين (آخر رد :سحر الشروق)       :: البيتزا المكسيكية" (آخر رد :سحر الشروق)       :: طريقة تحضير الكفتة المصرية (آخر رد :سحر الشروق)       :: سهلة وروعة صينية البطاطس بالجبن والدجاج (آخر رد :سحر الشروق)       :: الدجاج ......كما لم تطبخه من قبل (آخر رد :سحر الشروق)       :: مسقعه بالباشميل (آخر رد :سحر الشروق)       :: الباذنجان با الدجاج (آخر رد :سحر الشروق)      


قصة حقيقية لكل شاب

المنتدى العام


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-25-2008, 09:12 AM   #1 (permalink)
مشرف المنتديات الادبية والشعرية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 371
افتراضي قصة حقيقية لكل شاب

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة . بقيت إلى آخرالليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبةوالتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر منهذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق.. عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانتفي حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟قلت ساخراً: فيالمريخ.. عند أصحابي بالطبع ..كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع . حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.بعدساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.صرختُبهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم. قالوا، أولاً راجع الطبيبة . دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس. سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاءالله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لاتغتب الناس .. خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكره، لكني لم أستطعأن أحبّه ! كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحسب مرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشرسنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟! حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِهيا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.أتدري ماالسبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة ،خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!.. قال: نعم .. نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك . دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد،لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنواتالماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدتأن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أنأفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة . حتى وجدتها. أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!! خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً .. أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطعالاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... لم أشعر إلا ّبيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار. عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه. ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً. توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً... تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هوالوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت... أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت. استعذت بالله من الشيطان الرجيم . أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح. تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟قالت: لاشيء . فجأة تذكّرت سالماً فقلت . أين سالم ؟خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها... صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله... لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة. عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا اللهإذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
من مواضيع : شكشوك للشعر الشعبي 0 قوانين قسم الشعر الشعبي
0 ابلغكي سلامي
0 يبكي ليش مفارق ريده
0 إلي كل مسلم ومسلمة
0 صغيرة سنها في العمر
0 عريس مادا فعل
0 يلي امشيت
0 الشعر له مبدعين
0 الوداع ياشباب ليبيا
0 عزيز ظلمني
__________________
شكشوك للشعر الشعبي
شكشوك للشعر الشعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2008, 12:15 PM   #2 (permalink)
عضو
 
الصورة الرمزية الزعيم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 103
افتراضي

بارك الله فيك اخي......

الحقيقة الموضوع محزن كثيرا ..على ما فعل دالك الرجل في حياته التي ضاعت في الفراغ.....

ونسأل الله لكم الهدايا.......
من مواضيع : الزعيم 0 قصة طفل يصارخ اثناء الصلاة
0 قصة التشهد في الصلاة......
0 الصاحب على الصحيب ما ينهان>>>>>
0 الترحيب الحــــــــــــــار.........خش قول حتي كلمه
0 الفرق بين الحب.......... والرومانسية
0 هل تــــــــــــــعلم ؟؟؟؟
0 اللهم حرم وجه من قرأ هدا الموضوع من النار>>>>
0 اجمل ما قيل عن الفراق
0 ...جدا...جدا...مغروم>>>
0 نبينا اعظم بشر في الكون
الزعيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2008, 08:24 AM   #4 (permalink)
مشرف المنتديات الادبية والشعرية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 371
افتراضي

مشكورين علي مروركم الطيب تقبلوا مروري
من مواضيع : شكشوك للشعر الشعبي 0 لاجيتهم نشحت ولا نجدا
0 حسبتك ودود تحن كيف حنيني
0 وصية الشاعر
0 اصحاب المصالح يامزداوي
0 نبي طاسة
0 إلي كل مسلم ومسلمة
0 الحب الصادق
0 حصريا في منتدي شباب ليبيا
0 هل يكتب الشاعر دائماً انطلاقاً من تجربة واقعية
0 يلي امشيت
__________________
شكشوك للشعر الشعبي
شكشوك للشعر الشعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2008, 05:28 PM   #5 (permalink)
عضو
 
الصورة الرمزية هند
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: بين السماء والارض
المشاركات: 25
افتراضي رد: قصة حقيقية لكل شاب

مشكور على القصه الا اكثر من روعه
تقبل تحياتى
من مواضيع : هند 0 عاااااااااجل ترحب خاص
0 سوء الخاتمه........
0 صور للفتاة اغرت جمالها بالعالم
__________________
لا تـــأسفن على غـــدر الزمان لطالما رقصت على جـــثث الاســـود كلابً
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها تبقى الاسود أسوداً والكلاب كلاب
هند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


مواقع صديقة


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 08:20 PM.

 
Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

تطوير شـبـكـة شباب ليبيا

جميـــع الحقـــوق محفوظـــة لمنتديات شباب ليبيا

شباب ليبيا

برامج - برامج كمبيوتر - الكمبيوتر - برامج جوال - نوكيا - غرائب و عجائب - قصص - روايات - صور - صور سيارات - تحميل العاب فلاش - سنوات الضياع - عالم حواء - خواطر - افلام كرتون - ديكورطبخ في مطبخ حواء - ازياء و موضة - اخبار الفن - برامج صوت وفيديو - برامج شبكات - برامج محادثه - منتديات شباب ليبيا - Youtube Download

خريطة الموقع

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120