السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان ابدي رائيي في هذا الموضوع ولكن
اود ان اشكرك على هذه الاسطر التي اتفحتنا بها في المقدمة
واعتقد انها قد تكون شبه وافيه وكافيه لجميع بيانات الموضوع
ولكنها للاسف تجاهلت هذه النقطة التي طرحت في الختام
الا وهي ـ الطيبة ـ نعم للطيبة دور كبير في هذا الشأن
والكثير وللأسف يستغل هذه النقطه في من يحبونه او حتى من لا نعتبره
من العشاق او احد اطراف قصة حب
قد يكون اي شخص طيب محباً للخير ومحباً للجميع ويتعامل معهم
بصفاء وطيب نية
هذا من باب الطيبة او باعتبار شيء مهم في هذه المشكلة
قد يستغل البعض او الكثير عاطفياً وقد لا يملكون ذلك الكم من الطيبة
او من الأشخاص الذين لا نطلق عليهم ابداً مسمى ـ طيب ـ او ـ طيبة ـ لكن
ما يجعلهم يخفضون الجناح ويغضون الطرف ويتسامحون او يعطون وبدون
أي تفكير مماثل لحياتهم العامة هو ـ الحبــ ـ او تلك ما نسميها ( العاطفة )
ومن هنا يستغل أو يوجد ـ الاستغلال العاطفي ـ من البعض
فهم يعرفون مدى محبة الطرف الآخر لهم
ومتأكدون بأنه سوف يعطي من غير حساب او يزعله من غير ان يبدي عتاب
وهذا ما يسمى فعلا الاستغلال العاطفي في معظم الاحيان
بل وهناك من يجيدون التلاعب بالمشاعر اكثر لكي يصلوا إلى هذه المكانة
مكانه قد لا يستطيع فيها الطرف الآخر رفض اي طلب له او يغفر له عند اكبر المصائب
استطاع ان يتلاعب ويتراقص بتلك المشاعر ويقتادها متعمداً إلى تلك المكانة
وذلك من أجل أن يحصل على (( الاستغلال العاطفي )) فهناك اذا انواع
منها ما هو متعمد ومخطط له خطط له الطرف الآخر كثيرا
حتى يصل إلى تلك الطريقه ويستغلها لمصالحه الخاصه
قد يكون فعلا للطيبه مكانه أو تأثير مهم وكبير فعلا
لكن احيانا المواصفات الثلاثه التي سبق وأن اوردتها في بداية المقدمة
لها تأثير ايضاً
وفي بعض الحالات قد تكون الطيبة من باب المجاملة او يدعي الطيبة
لكي لا يرفض له طلبه فقط
واحياناً عاطفة وحنان من الداخل تكون سبباً لكي لا يكسر بخاطره
ومنها لا يستطيع ان يرفض له اي طلب او يجده الآخرين
منفذاً ومنهلاً عذبا ليسقوا مطامعهم ويستغلون الآخرين استغلالا عاطفيا
هذه بعض النقاط بشكل سريع او اجابة بشكل مختصر عن هذه النقطه
وعن هذا الموضوع الشائك او الذي اجد نفسي لا استطيع ان اعبر عن كل ما بداخلي
خلال مساحة صغيره او ورقه واحده فقط
شاكره لك موضوعك الرائع
ومع تحيااااتي
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : sweet girl بتاريخ 03-31-2008 الساعة 11:56 PM.
|